style="display:inline-block;width:300px;height:250px"
data-ad-client="ca-pub-9028149039137539"
data-ad-slot="9378384008">




منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

شاطر
avatar
ait hado
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

الدولة : المغرب
عدد المساهمات : 914
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 27
الموقع : http://kitabweb-2013.forumaroc.net
المزاجhappy

حصري منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

مُساهمة من طرف ait hado في السبت 19 مايو 2012, 03:56




منهجية
البعث و الإحياء:






*
مقدمة:
لقد انطلق شعراء البعث والإحياء من الأسس الفنية والموضوعية للقصيدة
العربية القديمة، باعتبارها قواعد الشعر العربي الأصيل معتمدين على
المعارضة الأدبية القائمة على الإتباع والاقتداء من اجل تجاوز ما وصلت إليه
الكتابة الشعرية خلال فترة الجمود من ضحالة في المعاني وولع بالإغراق في الصنعة،
مستفيدين من النماذج التي اختزنت مظاهر القوة الإبداعية وحافظت على ما يسمى
بالقصيدة العمودية ومن ابرز الشعراء الذين كانوا على قمة هدا النوع الشعري محمود
سامي البارودي-حافظ إبراهيم-احمد شوقي. ويعد (شاعر) من ابرز رواد هذا الخطاب، ومن
ابرز دواوينه ديوان (ديوان) والذي اقتطفت منه هذه القصيدة.


إلى أي حد إذن تمكن (شاعر) في قصيدته (قصيدة) أن يجسد
ملامح التجربة الشعرية الكلاسيكية ؟ وهل استطاع أن يمثل القصيدة الشعرية
الكلاسيكية سواء من حيث استحضار القيم الشعرية أو من خلال الاعتماد على العمود
الشعري التقليدي؟





*
تأمل:
إن المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها لا يختلف في
شيء عن القصائد العربية القديمة فهي من الشعر العمودي الذي يقوم على نظام الشطرين
المتناظرين (صدر-عجز)، ويتقيد فيه صاحبه بنفس الوزن والقافية والروي.


ولملاحظة
النص نقف عند عنوان القصيدة (عنوان قصيدة) الذي هو(جملة اسمية، مركب اسمي، جملة
فعلية) مركبة من كلمتين، الأولى تشير إلى... والثانية تشير إلى... مما قد يعني أننا
أمام عتبات تجربة شعرية كلاسيكية.





*
مضامين:
وللتأكد من هذه الفرضية سنعمل على استخراج مضامين القصيدة:


- الوحدة
الأولى
من (1الى..) حيث يستهل الشاعر...


- الوحدة
الثانية
من (..إلى..)


- الوحدة
الثالثة
من (..إلى..)


خلاصة
المضامين:
نستنتج مما سبق تعدد مضامين القصيدة بتنوع الوحدات الدالة عليها والمواقف
المعبرة عنها وتلك سمة أساسية من سمات القصيدة الكلاسيكية المقيدة بحبال السابقين،
والخاضعة لنظامهم وطريقتهم في النظم.





*
حقول:
هذه الوحدات تحيلنا على انشطار القصيدة إلى (3) حقول دلالية:


الأغراض: هجاء، رثاء، وصف،
مدح، غزل، فخر.


- حقل
الرثاء :...



- حقل
تعداد المناقب:...



خلاصة
الحقول:
عند مقارنتنا للحقلين نجد أن حقل (تعداد المناقب) يهيمن وبشكل واضح على
حقل (الرثاء) وهذا يبين لنا شدة تأثر الشاعر (بموت صديقه). كما أن هذه الإغراض
تضمنت قيم شعرية موروثة فمن خلال ملاحظتنا لكلا الحقلين نستنتج أن الشاعر قد مال
فيهم أو في القصيدة ككل إلى اعتماد لغة تراثية كثيرا ما ألفناها عند الجاهليين
والعباسيين على مستوى الاستعمال المعجمي. غير انه على الرغم من مظهر التقليد
الواضح إلا أن هناك نفحة من التجديد والتي تظهر في إقحام الشاعر لتجربته النفسية
الحزينة لفقدانه. وهو بذلك يحقق أهداف التجربة الإحيائية.





*
الصورة:
لم تقف مسيرة تحليلنا عند هده المرحلة بل تخطتها لتبين لنا جمالية القصيدة
على المستوى التصويري حيث يسلك شاعرنا (شاعر) نفس المسلك الذي مر منه الشعراء القدامى
وذلك من خلال ميله إلى تشكيل صورة من أدوات ووسائل بلاغية تقليدية من قبيل
التشبيه، المجاز، الاستعارة، الكناية: ومن هذه الصور الفنية نذكر:


التشبيه : من خلال قوله (...) فجاء هذا
التشبيه ليبين لنا (...).


والمجاز : حين اسند الأفعال لغير فاعليها
كما في قوله (...) وفي قوله (...).


والكناية : وذلك من خلال قوله (...).


أما
الطباق:
فتجلى في (...).





خلاصة
الصورة + إيقاع داخلي ولخارجي:
مع ختامنا للصورة الفنية نفتح فقرتنا الموالية
بدراسة خارجية وداخلية للإيقاع الذي يعد من ابرز سمات القصيدة الشعرية العربية
القديمة فعلى مستوى الإيقاع الخارجي نجد أن (شاعر) ملتزما في قصيدته هذه
بنظام الشطرين المتناظرين ووحدة الوزن والقافية والروي.


فبخصوص
الوزن فقد اعتمد الشاعر على بحر (بحر) حيث ساعدته تفعيلات هذا البحر على
ترجمة (أحاسيسه وآلامه).


أما
القافية
فجاءت )مطلقة.مقيدة( وكمثال نأخذ آخر كلمة من الشطر الأول (زهير) فقافيتها هي (هير).


وبخصوص
الروي
فتجسد في (حرف راء).


أما
على مستوى الإيقاع الداخلي
فقد زاوج الشاعر بين التكرار والتوازي وهدا يضفي على
القصيدة لونا من ألوان الأدب الجميلة على مستوى الصورة الفنية، فبالنسبة
للتوازي
فقد تجلى في البيت (...) عبر التوازي (الصوتي، التركيبي، الدلالي) الذي
كانت وظيفته الدلالية هي أن يعكس لنا حالة الشاعر(المتحسرة).


أما
بالنسبة للتكرار
فقد تجلى على مستوى الكلمة: تكرار التطابق... وتكرار الترادف... تكرار
الأصوات... تكرار على مستوى: النهاية، البداية، الصدارة، الحر.


خلاصة
التكرار والتوازي:
من خلال هذه الإطارات الصوتية نجد أن التكرار مساهما في
إثراء القصيدة من جانبها الموسيقي والإيقاعي حيث منحها وظيفة دلالية ومارس عليها
وظيفة تنبيهية وتأثيرية واقناعية مما حقق لها تماسكا واتساقا وانتظاما.





*
أساليب:
على غرار كل ما تطرقنا له إلا أن تفكيك النص لم يكتمل بعد حيث تبقى الأساليب
آخر ما سندرسه في تحليلنا.


توزعت أساليب
النص بين ما هو إنشائي وما هو خبري بحيث اعتمد عليها الشاعر من اجل أن يوصل
للمتلقي الأغراض الشعرية:


- فبخصوص
الأساليب الإنشائية فتجسدت في :...



- النداء
:...
وغايتها.


- الأمر :...


- الاستفهام:...


- والأمر :...


- أما
بخصوص الأساليب الخبرية فهي تهيمن وبشكل كلي على
القصيدة حيث يتخذها الشاعر كوسيلة لإظهار
(حزنه، وأساه).





*
تركيب 1:



عموما
نجد على أن (شاعر) قد حاك النموذج الشعري التقليدي حيث لامس معاني شعراءه واستلهم
لغتهم التقليدية وصور أفكاره بصور تهدف إلى التاتيت والتزيين كما حافظ على البناء
التقليدي والأساليب الفنية التي لطالما نسج بها فحول الشعر أبياتهم.


وبدلك
فنحن أمام لوحة فنية ألوانها مستمدة من الإرث القديم وليس في دلك ما يعيب هده
التجربة الشعرية ولا يمكن أمام التطور الحاصل في حركية الشعرية أن نقصي كما فعل
المجاطي في هده التجربة فبالقطع كانت مهد التطور ومنطلقه و لا يمكن الإلمام بحركية
الشعر إلا في ظلها.


*
تركيب 2:



نجمل
في مرحلة التركيب هده كل ما سبق الإشارة إليه في كون الشاعر قد استطاع تمثيل مدرسة
البعث والإحياء خير تمثيل حيث ساهم إلى جانب البارودي والروصافي وغيرهم في إعادة
بعث القصيدة الشعرية القديمة بعد أن كانت مطوقة بالغثاتة والانحطاط واعتقد أن ما
قام به هؤلاء الشعراء لبنة أساسية وضرورية ومحطة فتحت الباب أمام الرومانسيين
وشعراء الشعر الحديث لتطوير الشعر والوصول به إلى درجة أرقى .
المرفقات
منهجية البعث و الإحياء.DOC
(39 Ko) عدد مرات التنزيل 334
منهجية الشعر الحر 2011.DOC
(36 Ko) عدد مرات التنزيل 208
منهجية القصة القصيرة 2011.DOC
(46 Ko) عدد مرات التنزيل 430
منهجية المنهج النقدي الاجتماعي2011 .DOC
(34 Ko) عدد مرات التنزيل 1351
منهجية سؤال الذات 2011.DOC
(39 Ko) عدد مرات التنزيل 290


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
kitabweb-2013.forumaroc.net
avatar
ait hado
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

الدولة : المغرب
عدد المساهمات : 914
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 27
الموقع : http://kitabweb-2013.forumaroc.net
المزاجhappy

حصري رد: منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

مُساهمة من طرف ait hado في السبت 19 مايو 2012, 03:57

المنهج النقدي الاجتماعي:





مقدمة الاجتماعي: يندرج هذا النص
النقدي ضمن المنهج الاجتماعي الذي يعنى بربط الأدب بالبيئة والمجتمع، أي أن الأدب
خاضع لحتمية جبرية، ويعني هذا أن النص الأدبي مرآة تعكس المجتمع بشكل مباشر،
وتلتقط تناقضات المجتمع وصراعاته الجدلية.



أن النص الأدبي من المنظور
الاجتماعي التاريخي يبقى يتمثل في انتمائه للواقع الاجتماعي كظاهرة من الظواهر
الاجتماعية أو كواقعة متولدة عن العلاقات الاجتماعية التي تخضع لتطور جدلي
وبالتالي، فالنص يتحرك على أرضية التاريخ والصراع بقانونه الذي يتحكم في كل
العلاقات مما يلزمنا بتجاوز خصوصيات النص الأدبية نحوى مرجعيته الاجتماعية
والتاريخية. ويعد(الشاعر) من ابرز نقاد الأدب المعاصر في مصر ومن أهم
مؤلفاته(المؤلف) وهو بذلك فهو يسير على درب كبار النقاد في هذا المجال أمثال سلامة
موسى – لويس عوض – نجيب العوفي.



فما القضية التي يعالجها النص
وما الآليات التي وظفها في سبيل ذلك ؟






العنوان: يوحي لنا
العنوان(...) منذ البداية بطبيعة المعالجة النقدية، إذ يتضمن مفهوما أساسيا في
المنهج المذكور هو (حسب النقد) لذلك أننا بصدد نص معتمد على المقاربة الاجتماعية.






الأفكار: وتتأكد هذه الفرضية
بعد القراءة الأولية للنص الذي انطلق فيه (ناقد) مما هو عام نحو ما هو خاص.



- إذ يؤكد في النص على أن
...(تلخيص الفقرة I)..



- كما يرى ...(تلخيص ف II)..


خلاصة الأفكار: وبهذا المعنى تتضح
قسمات المنهج الاجتماعي في معالجة (رواية اللص والكلاب) التي اعتبرها الناقد(خلاصة
في سطر واحد)...



وبالتالي فإن هذا النوع من
المعالجة التي اعتمدها الناقد تحمل وعيا اجتماعيا وفنيا بحيث أطرت العمل الأدبي
ضمن خصوصيته الاجتماعية التاريخية.






مفاهيم: وقد سعى الناقد في
إطار تشكيل هذه الرؤية النقدية الاجتماعية إلى التوسل بمجموعة من المفاهيم:



- منها ما هو اجتماعي:
المجتمع، التاريخ، الحاضر، المحيط ، الواقع.



- ومنها ما هو أدبي:
السرد.الرمز.الشخصيات..البيت الشعري.



وقد اوجد الناقد لهذه المفاهيم
فيما بينها علاقات متكاملة جعلها بالتالي في خدمة الإشكالية المعالجة وذلك في إطار
ملامسة الظاهرة الأدبية لواقعها الاجتماعي.






الآليات: وقد اعتمد الناقد
في قراءته (لرواية اللص والكلاب) منهجا اجتماعيا يصل بين الظاهرة الأدبية وحركة
الواقع الذي (يعكس إشكال الصراع ضمن المجتمع المصري) وقد احتكم الناقد في هذه
القراءة إلى ثلاث آليات نقدية هي:



- الوصف : وصف للواقع
الاجتماعي أو للعمل الأدبي...



- التفسير : هو تحليل للأسباب
ودوافع...وهو...لان...



- الحكم : هو موقف يأخذه الناقد من
المجتمع أو من العمل الأدبي ومن كتابه.



وهذه الآليات تتداخل فيما بينها
بشكل واضح لان الناقد يصف الظاهرة ثم يفسرها ثم يحكم عليها.



وهذا المنحى في المعالجة يوضح
طبيعة المنهج المعتمد حيث يرد الأحداث والموجودات إلى أصولها ويربط النتائج
بالأسباب، إذ اعتمد الناقد لإقناعي كمتلقي بتلك العلاقة التي تربط بين الظاهرة
الأدبية وواقعها ببعض الفقرات التي حاول (الناقد) أن يورثها أفكاره متسلسلة تسلسلا
منطقيا وغير أن ما يجعلها تنتظم فيما بينها هما الشرح والتفسير، وارتباط النتائج
بالأسباب كما اعتمد على مجموعة من الحجج الموظفة والتي تكشف عن مصادر معرفية
متنوعة تختلف مابين ما هو ثقافي/وفكري(حسب النص) وديني(جملة موضحة) وعلمي...وتاريخي...حضري...



وقد التمس الكاتب لجعل موقفه
مقبولا أمام المتلقي منهجا استنباطيا محكما مركبا من :



- مقدمة : طرح القضية(تلخيص الفقرة I).


- العرض: بسط الرأي
والاستدلال بكل الأساليب لدعم موقفه.



- خاتمة : الانتهاء إلى تأكيد الحكم
الابتدائي بحكم نهائي.



وقد اعتمد في صياغة موقفه
أسلوبا عربيا مبين يظهر تمكنه من اللغة العربية وعلمه بأبنيتها اللغوية والصرفية
وهو يزاوج بين الأسلوب الخبري والإنشائي مع هيمنة الأسلوب الخبري.






وتبدو شخصية الكاتب قوية في
التبليغ واثقة مما تقول فالعبارات التالية(ونحن، إذا رجعنا.. ونبغي من ذلك..
ونقف الآن.. لأني..أعتقد..أضن) هي أفعال كلامية دالة على حضور الذات العالمة
التي تخاطب متلقيا ي محاولة للاستحواذ عليه وإقناعه.






الاتساق: وتتميز المقالة
النقدية بجملة من العناصر الشكلية التي تكسبها اتساقا وتماسكا فالنص غني بمظاهر
الاتساق وعلى رأسها:



- الاتساق التركيبي : الذي يربط بين
مفردات وجمل النص عبر أدوات العطف(و، ف) وأدوات الربط(لقد، أما، ولعل) والموصولية(الذي، التي، اللائي).



- والاتساق الدلالي: وساهمت في الضمائر
المتصلة(الهاء) والمنفصلة(هو) وأسماء الإشارة(هذا، هذه)، وهو ما حقق الإحالة القبلية(يتأثر
الشاعر بالواقع الاجتماعي الذي يعيش فيه) والبعدية(يؤثر في هذا الواقع)، وهي هنا إحالة
نصية(مقالية) وهناك إحالة مقامية(فالدارس/فالقارئ).



- أما الاتساق المعجمي: فحاضر عبر التكرار(الشاعر،
المجتمع، شوقي، حافظ، الشعر، مصر..) والتضام بالتضاد(يتأثر،
يؤثر) والطباق( تبعيته، استقلاله) والجزئية(مصر والمصريين).



وكل مظاهر الاتساق حققت الترابط
بين النص وتماسك عناصره وميزاته.






الانسجام: وإذا كانت مظاهر
الاتساق نصية بالأساس فان مظاهر الانسجام ترتبط بطبيعة المتلقي الذي يستطيع أن
يملا فراغات النص وذلك وفق مجموعة من المبادئ التي بإمكانها أن وجدت لدى المتلقي أن
تمنح للنص انسجامه كمعرفة:



- السياق العام: ثاترالنقد العربي
الحديث بنقد الاجتماعي التاريخي (تلخيص الفكرة العامة السابقة).



- والتأويل المحلي: ودلك بورود عناصر مقيدة لطاقة التأويلية لدى
القارئ و التي تحيل على تبني الكاتب المنهج الاجتماعي ي دراسة دون سواه...



- وكذلك على مستوى التشابه: وذلك من خلال
التشابه الحاصل بين هذا النص مع النصوص المدروسة الأخرى في المقرر المدرسي والتي
تركز بدورها على أهمية المنهج الاجتماعي في التأثير على شخصية المبدع وإنتاجه.



وأخيرا على مستوى البعد التيمي: وذلك بوجود بعض
الكلمات مثل(كلمات دالة على الواقع الاجتماعي) التي تأطر البعد التيمي للنص
في إطار النقد الأدبي للنص.






تركيب: بالنظر للمقالة
النقدية السابقة ذات المنهج الاجتماعي نجد على أن الناقد قد استطاع أن يجسد
خصوصيات المقالة النقدية من خلال اعتماده على الربط بين قضية أدبية وواقعها
الاجتماعي معتمدا في ذلك على مختلف العناصر المساعدة كالمفاهيم، ومعياري الحكم
والتفسير وكذا اعتماده على منهجية محكمة وأساليب الاتساق والانسجام ليحقق بذلك
تجربة نقدية حق لها الانتساب إلى المنهج الاجتماعي.


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
kitabweb-2013.forumaroc.net
avatar
ait hado
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

الدولة : المغرب
عدد المساهمات : 914
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 27
الموقع : http://kitabweb-2013.forumaroc.net
المزاجhappy

حصري رد: منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

مُساهمة من طرف ait hado في السبت 19 مايو 2012, 03:58




الشعر الحر


مقدمة : الشعر الحديث، بدا
رواده ونقاده ومريدوه يسهمون في ارساء قواعد هذه المدرسة التي عرفت بمدرسة الشعر
الحر، ومدرسة الشعراء التفعيلة، وكانت ارهاصاتها قد بدات مع منتصف القرن الماضي،
ويعد هذا الشعر الجديد تمرد على الاشكال والطرق الشعرية القديمة، وتجاوزا للعصور
الماضية، كما تتسم القصيدة الحديثة لوحدتها العضوية وواقعيتها الفردية التي لا
يمكن تفكيكها وترسخت هذه التجربة الشعرية بصورة رائعة في جميع البلدان بدءا (نازك
الملائكة والسياب والبياني) في العراق في الاربعينيات، ثم ما لبثت هذه الدائرة ان
اتسعت في الخمسينيات فضمت اليهم الشعراء المصريين آخرين مثل صلاح عبد الصبور واحمد
عبد المعطي الحجازي. اذن يعد (الشاعر) واحد من اهم شعراء هذا التيار الشعري ومن
اهم دواوينه ديوان(...) الذي اقتطفت منه هذه القصيدة.



سؤال: فهل استطاع في هذه
القصيدة ان يفي بالتزامات هذه التجربة الشعرية والى اي حد نجح في تكسير البنية
وتجديد الرؤية التي الفناها عند الكلاسيكيين وبعض الرومانسيين ؟






العنوان: ولملاحظة النص نقف
عند عنوان القصيدة (..) الذي هو(جملة اسمية، مركب اسمي، جملة فعلية) مركبة من
كلمتين، الأولى تشير إلى(..) والثانية تشير إلى(..) مما يعني ان العنوان يقودنا
الى واقع الشاعر المتقلب.






المضمون: ويمكن الوقوف على
جل ذلك من خلال استخلاص مضمون القصيدة :



حيث يستهل الشاعر قصيدته بابراز
معاناته من خلال التشخص والتجسيم والرمز فلم يعبر عنها صراحة ولكن ضمنا حيث نجده
يبدا قصيدته بـ(..)






خلاصة المضمون: ومن هنا نلحظ ان
جوهر التعبير في القصيدة هو ابراز معاناة الشاعر الحقيقية للواقع التي تعيشه
الانسانية المعذبة ومن ثم فالقصيدة تجربة انسانية تجسد وبحق تجديدا في الرؤية
الشعرية والتي اضحت تعبر عن قلق الانسان المعاصر يعانيها في حضارته وامته.



كما نلحظ تحقق واضح في الوحدة
العضوية حيث نرى ان حب الوطن والانتماء اليه يدفع الشاعر لدفع خطر المستعمر عن
بلاده، ووحدة الجو النفسي والتي تمثلت في الفاجعة والحزن لما آل اليه الوطن
الجريح.






الوحدة العضوية واللغة: وقد عمل السياب على
استكمال الوحدة العضوية باستحضار قالب جديد كليا لما اعتدنا عليه لدى الرومنسيين
او الكلاسيكين فحيث كانت العاطفة المسيطرة على الشاعر في القصيدة هي عاطفة الحزن
فان الشاعر وظف الفاظا توحي بما يعتمل في داخلها من الشعور بالحزن فاستخدمت الفاظا
توحي بالحزن العميق الرقيق مثل(احزان القلوب. الوادي الكئيب. الحان اساها. سرت
طيفا حزينا فاذا الكون حزين. من العود نشيج ومن الليل انين. ما انت سوى آهة
الحزن...)



اذ استخدم الشاعر لغة واقعية
سهلة الدال ايحائية المدلول مثل(..)، والحقيقة ان الغموض او الابهام اصبح ظاهرة
تغلف اروقة قصيدة معظم قصائد التجربة الشعرية الحديثة، وقد تنبه غير دارس لهذا
الملمح في هذا الشعر.



فقد اعتمد الشاعر لغة التجريد،
مع تركيزه على خاصية التاثير الشعري، مما جعل الشعر يغوص في غمار الغموض والابهام
الذي يشكل عائقا عن التواصل مع المتلقي.



الحقول: غير ان هذا لا يمنع
من ناحية اخرى من ادراك الحقلين المكونين للقصيدة :



الحقل الدلالي الدال عن
الاستعمار(..)"شر".



الحقل الدلالي الدال عن
الوطن (..)"خير".



خلاصة الجقول: ان وجود هذين
الحقلين يفصحان بشكل واضح على البعد الواقعي في القصيدة، والبعد الثوري الرافض للواقع
(الحزين، البغيض) من جهة اخرى فالقاموس الذي يوظفه الشاعر يغلب عليه الطابع (الحزن
والصبر والامل) لانه يعكس الذات المبدعة بكل صدق وانفعال عفوي.






الصورة الشعرية: هذا الانفعال الذي
تمكن الشاعر من تصويره تصويرا كليا وجزئيا لتوضيح الفكرة والتعبير عن المشاعر
فنجده يفصل الصور الكلية بصور جزئية تثري العمل الفني مثل (عيناك حين تبسمان) صورة
كلية فسرها بعدة صور جزئية مثلSadترقص الاضواء كالاقمار في نهر، كانما تنبض في
غوريهما النجوم، وتغرقان في ضباب من اسى شفيف، كالبحر سرح اليدين فوقه المساء)
فنلاحظ تداعي الصور الشعرية فالصور تتوالد داخليا لتشكل حشدا هائلا من الصور
المبنية على التشبيه والتي تعد بمثابة اشعاعات تومض بصفة دورية.



كما ان الشاعر يقر بالاثر الذي
يتركه المطر في الانسان والطبيعة، فشبهه بعدة تشبيهات:



-- المطر كالدم المراق – المطر
كالجياع وكالاطفال وكالموتى.



وقد استخدم الشاعر بعض
المتناقضات (الطباق) للتعبير عما بداخله من احساس:



كالموت والميلاد، والظلام
والضياء، دفء وارتعاشة.



وقد استعان الشاعر بالرمز
فالطفل : رمز للمستقبل الذي يشير بالامل، والام : رمز للوطن، والصياد : رمز للشعب
اليائس الذي يصارع الحياة، والمهاجرين : رمز للمستعمرين الذين يغتصبوا ثروات
العراق.






الايقاع الداخلي والخارجي: اما من ناحية
الايقاع (فالشاعر) كره ان يضيع جهوده في اقامة هياكل شعرية معقدة - الرصانة الشديدة
منفردة للدهن العامل - ان الشاعر يجب ان اثبت فرديته - التي تتميز عن شخصية الشاعر
القديم - ان يستقل ويبدع بنفسه شيئا يستوحيه من حاجات العصر- يريد ان يتحرك ويندفع - يريد ان يحطم القيود.



بحيث اعتمد في ايقاعه الخارجي
على نظام التفعيلة كوحدة وزنية في القصيدة وعلى التنويع في القافية والروي
فالقافية تارة مقيدة مردفة: )النسيم....السليل( وتارة اخرى مقيدة غير مردفة
المطر...الحجر...السمر....والقافية مركبة احيانا.....ومتتابعة احيانا اخرى اما
الروي فمتغير لكن هناك رويان متميزان هما(الراء والقاف)



- اما اليقاع الداخلي : فيبرز من خلال :


- التكرار الصوتي : ويعبر عن الحالة
النفسية والمشاعر الداخلية ويعكس مستويات الانفعال وهي هنا تشكل مجموعات من حيث
عدد تواجدها، المجموعة الاولى صوت النون والميم وهي الغالبة ثم المجموعة الثانية
الفاء والعين والسين والهاء والمجموعة الثالثة الصاد والقاف والحاء والخاء والجيم
والشين والغين.



- تكرار الكلمات : ويكرس
المعنى الدلالي الذي يرمز اليه الشاعر فنجد تكرار(الليل والشاطئ والموج).



الوظيفة
الدلالية التي يشكلها التوازي من خلال البيت الثاني عشر :



- تحقق
التوازي الصوتي مما يعكس تجاذب الشاعر بين مظهر الامل والحياة ومظهر
القلق والموت.






الاساليب:
كما تنوعت الاساليب في القصيدة بين الخبرية والانشائية التي توحي بالصراع المرير
والحزن فمن الاساليب الانشائية اكثر من النداء والاستفهام للتعبير عن الجو النفسي
الذي يعيشه الشاعر.



وبالنسبة
للاساليب الخبرية نجد الشاعر وفق في استخدام الجمل الاسمية التي توحي بالسكون
والهدوء ويعقبها بالجمل الفعلية التي تسبب الحركة وبدء الحياة وتجددها.






تركيب: عموما واستنادا الى
ما سبق يتضح على ان القصيدة خضعت في مجملها لتغيير شامل سواء من حيث القضية
المطروحة(البعد الانساني الواقعي) او من خلال اعتمادها على عناصر مستحدتة كاللغة
الايحائية والصور الفنية المبتدعة من خلال استيرادها للرموز والانزياح كما ان هذه
القصيدة قد نظمت ضمن الايقاع الموسيقي خلف ما اعتدنا عليه في القصائد التقليدية اذ
اعتمد الشاعر(..)على نظام التفعيلة وما والمها من تغييرفي القافية والروي.



غير ان ذلك يجعلنا نؤمن بان هذه
التجربة الشعرية حققت مختلف التجليات الحداثة في الشعر العربي ونحن نسجل اعجابنا بهذا العمل الادبي الا اننا نؤمن
بان التجربة الكلاسيكية وعلى خلاف ما ذكره المجاطي تحتفظ بطابع الجمالية من خلال
تقيدها بالاصول التقليدية.


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
kitabweb-2013.forumaroc.net
avatar
ait hado
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

الدولة : المغرب
عدد المساهمات : 914
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 27
الموقع : http://kitabweb-2013.forumaroc.net
المزاجhappy

حصري رد: منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

مُساهمة من طرف ait hado في السبت 19 مايو 2012, 03:59

القصة القصيرة


**المقدمة : تعد القصة شكل من أشكال
التعبير الفني، ارتبطت نشأتها بالتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
والثقافية التي مر منها الغرب كما تحددت هويتها في العالم العربي انطلاقا من أسئلة
عصر النهضة وما أفرزته من تفاعلات بين الشرق والغرب، إذ كان يراد منها أن تستجيب
لظروف المجتمع العربي وتستوعب قضاياه ومشكلته الحضارية والإنسانية.



والقصة نوع من أنواع السرد الذي
يرتكز على مجموعة من المكونات والخصائص والعناصر البنائية التي تتضافر مجتمعة لرصد
واقتناص التجربة الواقعية ذات أبعاد إنسانية ولكن بشكل فني وجمالي وثقافي.



ومن أهم رواد هذا الفن الأدبي
محمد تيمور ويوسف إدريس ويحيى حقي ويعد(..)من أهم شعراء هذا التيار.



*سؤال: فما هي يا ثرى
القضية المعالجة داخل قصة(..)؟ وما هي أهم الخصائص الفنية التي امتازت بها هذه
القصة؟ والى أي حد استطاع هذا العمل الأدبي أن يجمع بين الخصائص الفنية والتجربة
الواقعية الحضارية والإنسانية؟






**العنوان : بالوقوف على
العنوان(العنوان) نجد انه محمل ببعض الدلالات التي تنعكس على عموم البنية النصية في
القصة، فالعنوان (جملة اسمية، جملة فعلية، مركب
اسمي) مركبة من كلمتين)الشجرة(-)مكون،اسم علم،عضو،حدث زمني،وسيلة،ظاهرة،ترمز( وتشير إلى)..( والثانية)وردة( وتشير إلى)..(إذ يبدو أن هناك علاقة تفاعلية بين الكلمتين ضمن الحدث الرئيسي في القصة.






**المثن الحكائي: وبقراءتنا للقصة
نجد أنها دات أبعاد دلالية وتتناول واقعا(اجتماعيا وثقافيا،سياسي) نجد ما يعادلها في
حياتنا اليومية، إذ تحكي القصة عن واقع...



*خلاصة المثن الحكائي: عموما نستشف من
القصة دلالات للحدث الموجود في هذه القصة، يمكن أن نؤكد من خلاله أن(كاتب) أراد
مني كمتلقي أن أدرك أن(حسب الحدث..).






**الخطوات السردية: إذا قمنا باستخراج
المتواليات السردية لمكونات القصة فإننا سنجد أن مسارها قد خضع لعملية تحول ملحوظة
طبعت علاقة القوى الفاعلة بعضها ببعض. ولنتعرف على المنطق الحكائي الذي نهجه القاص
يمكن تقسيم النص إلى ثلاث متواليات سردية:



- الوضعية I: وهي مرحلة
الإستهلال والتي تميزت بالإستهلال )الدينامي: ذخول مباشرة لقلب الحدث–
تقدمي: يصف الشخصيات- الثابت: يصف الفضاء والمكان والديكور( لأن)..( وتميز هذا
الإستهلال )بالهدوء والسكينة والإستقرار( إذ تميزت هذه الوضعية ب)..(.



- سيرورة التحول: وذلك بإذخال عنصر
جديد عمل على خلخلة واضطراب الهدوء والتوازن ويتمثل في)..(.



- الوضعية النهائية: وهي النهاية)سعيدة، الدرامية، فلسفية/عقلية( لأن بطل القصة قد إنتهى به
المطاف إلى)..( وتميزت هذه الوضعية إلى العودة لمرحلة التوازن والهدوء، وهذه
الوضعية)تخالف/توازي( الوضعية الأولى.






**الشخصيات: عموما لقد كشف منطق
التحول في القصة عن الشخصيات الفاعلة وحجم ونوع العلاقات التفاعلية فيما بينها،
فالشخصية:



- الابن: )صفات: الجسدية، نفسية، الإجتماعية(.


- الأب: )طويل، كبير، رشيق، وسيم، حزين، فرح، متزوج، موظف(.


- الأم : منشغلة بالحياكة
وتداوي رغبة الشوق التي اعترتها.



- دمية: شخصية غير آدمية
مواصفاتها هي..



**العلاقة: بينما تقف العلاقات
التفاعلية بين هذه الشخصيات (متباينة) إذ نرصد:



- علاقة تعاطف وتواصل
وانسجام: بين (الابن والطفلة) وتتحدد هذه العلاقة من خلال )استجابة كل واحد منهما للآخر( استخراج ما يدل على ذلك من القصة(امسك الابن بيد الطفلة ومشيا،فرح الطفل والطفلة).



- بينما هنالك علاقة تباعد
وتنافر وقطيعة بين: (الرجل والمرأة)..(ارتبك الرجل وارتبكت المرأة/خافت المرأة
وخاف الرجل).



*خلاصة: وبالتالي فإننا نجد
أن القصة تتميز بوجود بنية عاملية بداخلها حيث يتجسد منذ البداية تباين الرغبات
بين الذوات، ذات )عبده( التي كانت ترغب في )شغلانة/قرشين( وذات )زوجة( التي كانت ترغب
في )الأكل(، وبالتالي فموضوع رغبتيهما يكون )مختلف/مشابه(، أما المرسل
الذي دفع )عبده( إلى ذلك فيتمثل في حبه )للأكل(، وقد أراد أن يحقق ذلك لأجل ذاته، وبالتالي
فهو المرسل إليه المستفيد من العامل الموضوع وقد ساعده )صديقه( بإعتباره العامل المساعد.



أما في وسط القصة فيحتدم الصراع.
أما المرحلة النهائية فتزول البنية العاملية بزوال الصراع )زوال البطل/فشله/إنتصاره(، وبالتالي
فالكاتب وظف اللغة العاملية بتطورها قصد الدفاع عن القيم وذوات الأخرى. ولعل خاتمة
القصة أكدت على هذه المقصدية.






**وضعية السارد: وقد بدا )كاتب( في سرده )مشاركا إذ يجسد شخصية "بطل" مستخدما بذلك الضمير
المتكلم// متواريا وعالما بدواخل الشخصيات مستخدما بذلك الضمير الغائب( فالنص تسيطر عليه الرؤية
السردية )المشاركة/المصاحبة(، إذ يبدو السارد عالما ومشاركا في تفاصيل
الحكاية وتتضح هذه الوضعية في حديث السارد )الأحاسيس الداخلية التي انتابت
الأب بعد رؤية لأم(.



*السرد: أما السرد داخل القصة
فهو يقوم على)الإسترسال/التقطع( من بداية القصة إلى نهايتها دون)تقطع/استرسال( مجرى الأحداث.






**الحوار: وقد استعان هذا السارد
بالحوار والذي يسعى إلى الإبهام بواقعية الحدث وكأن القصة حقيقة واقعية ليدعم
الحوار تلك العلاقة التفاعلية بين )الابن والابنة( القائمة على (الانسجام والتواصل/تنافر والعداوة).



وهنا يمكن أن نميز بين:


- الحوار الداخلي: ويفيد بأن السارد )عالم بالشخصيات(.


- الحوار الخارجي: وهو الحوار الذي دار
بين )عبده وزوجته حول القرشين(.



**الزمان والمكان: كما أن حكاية(..)
تحيل إلى مسار تفاعلت فيه عناصر الزمان والمكان حيث تدور أحداث القصة في مكان
محدد هي (حديقة/بيت) وقد اتسم هذا المكان ب(صفاته).



أما الزمان في هذه القصة
فيطغى عليه )التتابع( الذي تعكسه الخطاطة السردية والتي )تنطلق متدرجة في إيقاعها
من البداية إلى النهاية مرورا بنقطة التحول( ويمكن أن نميز هنا نوعين زمنيين:



- زمن عام : وهو زمن السرد وهو
الماضي "كان يدخل كل مساء إلى الحديقة".



- وزمن الحوار الحاضر، زمن
خاص: "المساء - وقبل الغروب".



- وهناك أيضا الزمن الواقعي: ويبرز تطور الأحداث
من زمن )البحث عن شغل( إلى زمن)الذي رجع فيه للمرض(.



- أما الزمن النفسي: فهو الذي يظهر يظهر في
الحوار الذاخلي )من زمن حزن إلى زمن الفرح(.



**الوصف واللغة: كما اعتمد السارد
في قصة(..) على الوصف وذلك من خلال عدة مستويات :



- المستوى الجسمي (الخارجي): كان رشيقا وسيم
الوجه.



- المستوى النفسي (الداخلي): احمر وجهه خجلا
وتلعثم.



- المستوى الاجتماعي : مازال موظفا..متزوج
وأب لولد.



واللافت في النص أن الوصف تعايش
مع السارد لأنه خاضع لشروط الاختصار والإيجاز والتكثيف.



أما اللغة المعتمدة في
هذا النص القصصي فقد اتخذت طابع العفوية والانسياب والتكثيف والإيحاء دون تكلف،
واعتمادها الوصف بدد السرد التقريري وأفسح المجال للتخيل والاستحضار وهذه ميزة
الفن القصصي.






**تركيب: عموما فقد استطاع(الكاتب)
بفعل حنكته السردية وتجربته الروائية أن يعالج في قصة(...) قضية )اجتماعية فكرية( ذات بعد إنساني نجد ما يعادلها في واقعنا
الاجتماعي غايتها التأكيد على عبثية القدر الذي يسخر من الإرادة الإنسانية ليؤكد أن
مسار الحياة لا تجري وفق الأهواء الشخصية..



وقد استعان السارد في ذلك
بمختلف مكونات العمل القصصي القصير كطابع الاختزالي، واللغة الفنية الإيحائية
البسيطة التي تعمل على جدب المتلقي مع استعمال بعض الوسائل الفنية في ضل وحدة
الحدث ووحدة الشخصية ووحدة الزمان والمكان.


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
kitabweb-2013.forumaroc.net
avatar
ait hado
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

الدولة : المغرب
عدد المساهمات : 914
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 27
الموقع : http://kitabweb-2013.forumaroc.net
المزاجhappy

حصري رد: منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

مُساهمة من طرف ait hado في السبت 19 مايو 2012, 04:01

منهجية
سؤال الذات:



*
مقدمة:
كان انهيار التجربة البعثية أول عامل ساهم في بروز تيار شعري جديد يسمى بالذاتية
حيث لم تقف حركية الشعر العربي عند الحدود التي رسمها له رواد الكلاسيكية أمثال
البارودي وشوقي بل تخطت تلك الحدود نحو تطوير الشعر وأساليب متفتحة على آفاق جديدة
ومغايرة استجابة لعوامل تحديث المجتمع وعصرنيته تأثرا بالنموذج الغربي وقد تأثر
ظهور هدا الشكل الجديد من الخطابات مع مطلع القرن 20 حيث كان الأديب ذواقا إلى
التجديد حالما بمجتمع إنساني أكثر استعدادا للتواصل مع الخطاب الأدبي التي روجها
الرومانسيون عن المحبة والطبيعة الإنسانية، فكانت الانطلاقة مع مدرسة الديوان وتبلورت
مع الرابطة القلمية وجماعة ابولو. ويعد)شاعر( من ابرز الشعراء
الذين مثلوا هذا النموذج الشعري حيث ترك العديد من الكتب والدواوين أشهرهم كتاب)عنوان( الذي اقتطفت منه هذه
القصيدة.



-
سؤال:
فهل استطاع (الشاعر) أن يجسد التجربة الوجدانية الرومانسية ؟ وهل تمكن من
الإنعتاق من الجاهز الثقافي كمعطى متوارث ؟






* تأملات:


- إن
المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها لا يختلف في شيء عن
القصائد العربية القديمة فهي من الشعر العمودي الذي يقوم على نظام الشطرين
المتناظرين (صدر – عجز) ويتقيد فيه صاحبه بنفس الوزن والقافية والروي.



- تبدو
القصيدة في مظهرها العام خرق صريح للشكل التقليدي الذي اعتدنا عليه لدى الإحيائيين
فهو وان كان قد حافظ على وحدة الوزن إلا أن الخرق قد طال القافية والروي.



- إن
المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها يختلف كليا عن الشكل
التقليدي الذي اعتدنا عليه لدى الإحيائيين إذ عمل على خرق تام لوحدة الوزن
والقافية والروي.



- إن
المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها وان حافظ على وحدة الشطرين
المتناظرين إلا أن التغيير والتجديد قد طال القافية والروي.



- من
خلال ملاحظة الشكل الهندسي للقصيدة نجد أن الشاعر قد خرق البناء التقليدي العمودي
الذي ألفناه لدى البعثيين حيث عمل على التنويع في الوزن والقافية والروي وهذا
التجديد لا يجسده (الشاعر) بمفرده بل هي صفة يتسم بها معظم شعراء المدرسة
المهجرية.



- إن
النظرة العامة للشكل الهندسي للقصيدة يجعلنا نؤمن بحجم الخرق الذي طال الشكل
التقليدي حيث لم يعمل(الشاعر) على الحفاظ لا على وحدة الوزن ولا القافية ولا وحدة
الروي.



- تبدو
القصيدة في شكلها الهندسي تحافظ على الميراث الشعري سواء من حيث الوزن ووحدة
القافية والروي.






*
عنوان:
ولملاحظة النص نقف عند عنوان القصيدة(...) الذي هو(جملة اسمية- مركب اسمي-
جملة فعلية) فالكلمة الأولى تشير إلى حالة فرح وطرب داخلي مما يشير إلى تضمن
القصيدة لحالة وجدانية أما الكلمةالثانية فتشير إلى عالم من عوالم الطبيعة الصامتة
الهادئة والتي من شانها توفير لزائرها حالة السكينة والهدوء، مما قد يعني أننا
أمام عتبات تجربة شعرية رومانسية.






*
مضامين:
وللتأكد من هذه الفرضية سنعمل على استخراج مضمون القصيدة :



- حيث يستهل
الشاعر بالإفصاح عن حالته الوجدانية (الحزينة، الكئيبة)..



1- كيف
هي الحالة الوجدانية للشاعر ؟



2- ما
أبرز التطورات التي شهدتها الحالة النفسية ؟



3- ماهي
الأسباب الكاملة وراء تلك الحالة ؟



4- ما
دور الطبيعة في ملامسة وجدان الشاعر ؟



5- كيف
انتهت حالته الوجدانية ؟



*
خلاصة المضمون:
عموما فإن )شاعر( قد صور أغوار وجدانه الذاتي معلنا عن حالة من (الشوق يطغى عليه معطى
تأملي في العوامل الطبيعية فيوقد بها مشاعره المتوقدة والمتضرمة).






*
اللغة + الحقول:
عند قراءتنا للنص يلفث انتباهنا دلك الاستعمال المعجمي
السلس الذي مال فيه)شاعر( إلى اعتماد لغة سهلة
بسيطة تتماشى وسائر البشر، وقد حضرت بقوة مكونات الحقل الدلالي الطبيعيSmileكلمات الطبيعة( في ارتباط مع عناصر
حقل الذاتSmileكلمات الذات( مما يدل على البعد
الرومانسي من جهة والبعد التأملي الفلسفي من جهة أخرى.



- خلاصة الحقول: من خلال ما سبق يتضح غنى النص بمفردات الوجدان
الحزين الذي تحتضنه الطبيعة وغير المبالية بحزن شاعرنا فهي حزينة لحزنه ومتقلبة
لتقلب وجدانه وهي بذلك تناقض الحالة الوجدانية للشعر. غير أنها وعلى الرغم من ذلك فكلا
الحقلين يدخلان في علاقة تكامل وتجانس لأن الشاعر قد استخدم لحظة السعادة التي
تغوص فيها الطبيعة لتبيان مدى حزنه وشوقه ووحدته.






* الصورة: ولرغبة الشاعر في ضمان وصول رسالته الي
المتلقي في أحسن الظروف نجده قد سخر مجموعة من الصور الشعرية تنوعة وتفرعت بين
التشبيه و الاستعارة و المجاز.


- فالتشبيه
: كقوله في البيت (1 -...)(شرح التشبيه).


- أما الاستعارة: فجاءت في
البيت (2-...) حيت استعار(..).


- والنص يزخر بمجموعة من الصور
المجازية مثل(...).


*خلاصة الصورة: وهكذا نجد أن هده الصور قد أظفت على القصيدة
صبغة جمالية من جهة ومن جهة أخرى ضمنت ايصال أحاسيس الشاعر في حالة من الابداع و
الروعة.




* ايقاع خارجي: ولعل شاعرنا لم يقف عند هذا الحد بل نجد
أن صيدته قد خظعت لما يسمى بالتصريع (..م * ..م).


أما
القافية فجاءت )مطلقة*مقيدة( وكمثال نأخذ آخر كلمة من الشطر الأول (زهير) فقافيتها هي (هير).



والقصيدة جاءت موحدة الروي(..)
أو متعددة الروي(..).


(في حالة تغيير الأشطر): وبذلك
يكون (الشاعر) قد خالف وغاير في الشكل التقليدي للنموذج المثال دون القطيعة معه،
مما يعتبر نزوعا نحو التجديد والتطوير من الداخل. مما يعتبر نزوعا نحو التجديد
والتطوير




* أما على مستوى الايقاع
الداخلي:
فقد زاوج الشاعر بين
التكرار والتوازي وهدا يضفي على القصيدة لونا من ألوان الأدب الجميلة على مستوى
الصورة الفنية، فبالنسبة للتوازي فقد تجلى في البيت(..) عبر التوازي
(الصوتي، التركيبي، الدلالي) الذي كانت وظيفته الدلالية هي أن يعكس لنا حالة
الشاعر(المتحسرة).



أما
بالنسبة للتكرار فقد تجلى على مستوى الكلمة: تكرار التطابق.. وتكرار الترادف.. تكرار
الأصوات.. تكرار على مستوى: النهاية، البداية، الصدارة، الحر.






*
أساليب:
على غرار كل ما تطرقنا له إلا أن تفكيك النص لم يكتمل بعد حيث تبقى
الأساليب آخر ما سندرسه في تحليلنا.



توزعت
أساليب النص بين ما هو إنشائي وما هو خبري بحيث اعتمد عليها الشاعر من اجل أن يوصل
للمتلقي الأغراض الشعرية:



-
فبخصوص الأساليب الإنشائية فتجسدت في :...



-
النداء :...
وغايتها.



-
الأمر :...



-
الاستفهام:...



-
والأمر :...



* خلاصة الأساليب: و يلاحظ أن الأسلوب المهيمن هو الأسلوب
الخبري نظرا للرغبة الملحة للشاعر في اخبار المتلقي عن كل مكبوتاته وأحاسيسه التى
طالما عبر عنها في كل محتويات القصيدة.





تركيب: عموما نخلص إلى كون
قصيدة (الشاعر) هي قصيدة نمودجية لتجربة الشعر الرومانسي على إعتبار أن الشاعر قد
أفلح في تبني مختلف آليات الشعر الوجداني وذلك من خلال إعتماذه على الأبعاد
التأملية لذات الشاعر من قيم الوجدانية ورؤى فلسفية وكذلك من خلال إعتماده في
التعبير على لغة بسيطة سلسة وكذا طابع الإيقاع الموسيقي الذي تميز بالغنى والتنوع.



ومن ثم
فهذه التجربة الرومانسية نموذج فريد للتجربة الشعرية الذاتية.



ذلك لا
يمنع من أن نحدوا حدو المجاطي في إعتبار هذه التجربة الشعرية ظلت عاجزة وغافلة عن
الوجدان الجماعي بدل الوجدان الفردي.


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
kitabweb-2013.forumaroc.net
avatar
nabate
محترف يفوق الوصف
محترف يفوق الوصف

عدد المساهمات : 223
السٌّمعَة : 101
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 26
الموقع : maroc mohamadia
المزاجhappy

حصري رد: منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

مُساهمة من طرف nabate في السبت 19 مايو 2012, 12:01

ci bien mon amis


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
http://i44.servimg.com/u/f44/15/84/89/70/ddd10.jpg
avatar
hicham1990
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

عدد المساهمات : 403
السٌّمعَة : 107
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 27
الموقع : kitabweb-2013.forumaroc.net
المزاجhappy

حصري رد: منهجيات اللغة العربية 2012 ( النقطة لهده المنهجيات هي 17 )

مُساهمة من طرف hicham1990 في الأربعاء 23 مايو 2012, 05:14

مشكووووووووووووووووورر



قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر

Sad Sad Sad
المدير
العام

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 21 يونيو 2018, 07:51