style="display:inline-block;width:300px;height:250px"
data-ad-client="ca-pub-9028149039137539"
data-ad-slot="9378384008">




تعريف التاريخ وأهمية دراسته

شاطر
avatar
ait hado
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

الدولة : المغرب
عدد المساهمات : 914
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 26
الموقع : http://kitabweb-2013.forumaroc.net
المزاجhappy

جديد تعريف التاريخ وأهمية دراسته

مُساهمة من طرف ait hado في السبت 05 مايو 2012, 05:54

تعريف التاريخ وأهمية دراسته








تعريف التاريخ وأهمية دراسته


تعريف التاريخ في اللغة:


التاريخ والتأريخ والتوريخ يعني
الإعلام بالوقت، ويدل تاريخ الشيء على غايته ووقته الذي ينتهي إليه زمنه،
وهو فن يبحث عن وقائع الزمان من ناحية التعيين والتوقيت وموضوعه: الإنسان
والزمان


تعريف التاريخ في الاصطلاح:


التاريخ يشمل على المعلومات
التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون كله بما يحويه من أجرام وكواكب ومن بينها
الأرض وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان، فهو يبحث في:


أ*. دراسة نشأة الكون والأرض وما ظهر على سطحها من
مظاهر الحياة المختلفة والمؤرخ يفعل كما يفعل المصور الذي يعمد إلى تشريح
جسم الإنسان أو الحيوان.
ب*. عرض تواريخ الشعوب والأمم والحضارات المختلفة منذ نشأتها حتى العصر
الحديث معبراً في ذلك عن وحدة البشرية على الرغم من جزيئات تواريخها
وتفصيلاتها


المنظور الحضاري في التدوين التاريخي عند العرب


يقول محيي الدين محمد بن
سليمان الكافيجي (788-879هـ-"وأما علم التاريخ فهو علم يبحث فيه عن الزمان
وأحواله، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث تعيين ذلك وتوقيته".ويذهب سيد قطب
إلى أن التاريخ في المكان والزمان [2] من الملك والدول، ومراتبها، وما
ينتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش، والعلم والصنائع، وسائر
ما يحدث في ذلك العمران بطبيعة الأحوال.[3] المنظور الشخصي للتاريخ ميلاد
الشخص إلى وفاته


التاريخ


يعنى التاريخ بدراسة الزمن فيما يتعلق بالإنسان، أما بالنسبة لعلم تحديد الأحداث عبر الزمن انظر علم التأريخ.

التاريخ هو دراسة الماضي بالتركيز على الأنشطة الإنسانية وبالمضي حتى الوقت
الحاضر، وكل ما يمكن تذكره من الماضي أو تم الحفاظ عليه بصورة ما يعد سجلا
تاريخيا. ويدرس بعض المؤرخين التاريخ العالمي الذي يشمل كل ما جرى تسجيله
من الماضي الإنساني والذي يمكن استنباطه من الآثار، فيما يركز البعض على
طرق بعينها مثل علم التأريخ والدراسات الديموغرافية (السكانية) ودراسة
كتابة التاريخ ودراسة الأنساب ودراسة الكتابات القديمة ودراسات التاريخ
الاقتصادي أو دراسة تاريخ مناطق بعينها.


تطور المصطلح.

مرت كلمة التاريخ بتطورات عديدة
في الثقافة العربية، فقد بدأت بمعنى التقويم والتوقيت في صدر الإسلام،
واحتفظت بهذا المعنى لفترة، ثم صارت بمعنى آخر وهو تسجيل الأحداث على أساس
الزمن، لتحل كلمة "التاريخ" تدريجيا محل ما كان. يعرف باسم "الخبر"، وصارت
تطلق على عملية التدوين التاريخي، وعلى حفظ الأخبار، بشكل متسلسل، متصل
الزمن والموضوع، للدلالة على هذا النوع الجديد من التطور في الخبر والعملية
الإخبارية، منذ منتصف القرن الثاني الهجري. وأصبحت كلمة "تاريخ"، تحمل
خمسة معاني في العربية.‏

سير الزمن والأحداث، أي التطور التاريخي، كالتاريخ الإسلامي، وتاريخ اليونان.والتاريخ السوماري بالعراق. إلخ.. The History of.
تاريخ الرجال أو السير الشخصية..The Biography.
عملية التدوين التاريخي، أو التاريخ، مع وصف لعملية التطور وتحليله وتقابل : Historiography.
علم التاريخ والمعرفة به، وكتب التاريخ، ويقابل :History.
تحديد زمن الواقعة أو الحادثة، باليوم والشهر والسنة ate.
والكافيجي يعرفه بأنه : "هو تعيين الوقت لينسب إليه زمان مطلقا، سواء كان
قد مضى أو كان حاضرا أو سيأتي.."، ثم يعطي الكافيجي بعدا حضاريا للتاريخ
ضمن استطراده لتعريف التاريخ، فيقول : "وقيل: التاريخ تعريف الوقت" بإسناده
إلى أول حدوث أمر شائع، كظهور ملة، أو وقوع حادثة هائلة، من طوفان أو
زلزلة عظيمة".‏ ‎‎وإذا كان في تعريف الكافيجي شيء من البعد الاجتماعي
(كظهور ملة)، فإن في تعريف السخاوي للتاريخ مسحة ثقافية واجتماعية واضحة،
فهو يقول : "وفي الاصطلاح التعريف بالوقت الذي تضبط به الأحوال، من مولد
الرواة والأئمة ووفاة وصحة، وعقل وبدن، ورحلة وحج، وحفظ وضبط، وتوثيق
وتجريح، وما أشبه هذا مما مرجعه الفحص عن أحوالهم في ابتدائهم وحالهم
واستقبالهم …).‏

واستعملت لفظة تاريخ في الاصطلاح على نحوين اثنين، فتارة تستعمل ويراد بها
مضمون ومحتوى المادة التاريخية، وتارة أخرى تستعمل ويراد بها طريقة التعامل
مع هذه المادة. وهذه الازدواجية في الاستعمال أدت إلى خلط في فهم معنى
اللفظ، ويقول الدكتور قاسم عبده أن هناك تفريق شائع " بين كلمة التاريخ
كتعبير دال على مسيرة الإنسان الحضارية على سطح كوكب الأرض منذ الأزل،
وعبارة تدوين التاريخ كتعبير عن العملية الفكرية الإنشائية التي تحاول
بإعادة تسجيل وبناء وتفسير الإنسان على كوكبه


أهمية دراسة التاريخ


لما كان التاريخ مرآة الأمم ،
يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها ، وتستلهم من خلاله مستقبلها، كان من الأهمية
بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث
يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ لها
لا وجود لها، إذ به قوام الأمم ، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه .


وتتجلى اهميته في


1- التاريخ يعين على معرفة المتعاصرين من الناس، ويسهم في تحديد الصواب من الخطأ حال تشابه الأسماء والاشتراك فيها.

2- التاريخ الموثق يُمكِّن من معرفة حقائق الأحداث والوقائع ومدى صدقها ،
كما حصل في كتاب أشاعه اليهود أن النبي صلى الله عليه وسلم أسقط فيه الجزية
عن أهل خيبر، وفيه شهادة معاوية و سعد بن معاذ ، وعند التحقيق والتدقيق
يتبين لنا أن معاوية أسلم بعد الفتح، و سعد قد مات يوم بني قريظة، قبل خيبر
بسنتين، وبهذا نعلم عدم مصداقية هذا الخبر.

3- التاريخ يعين على معرفة تاريخ الرواة، من جهة وقت الطلب واللقاء،
والرحلة في طلب العلم، والاختلاط والتغير، وسنة الوفاة، وحال الراوي من جهة
الصدق والعدالة.

4- التاريخ له أهمية في معرفة الناسخ والمنسوخ، إذ عن طريقه، ومن خلاله يعلم الخبر المتقدم من المتأخر.

5- التاريخ تُعرف به الأحداث والوقائع وتاريخ وقوعها، وما صاحبها من تغيرات ومجريات.

6- التاريخ يعين على معرفة حال الأمم والشعوب، من حيث القوة والضعف، والعلم
والجهل، والنشاط والركود، ونحو ذلك من صفات الأمم وأحوالها.

7- التاريخ الإسلامي صورة حية للواقع الذي طُبق فيه الإسلام، وبمعرفته نقف
على الجوانب المشرقة في تاريخنا فنقتفي أثرها، ونقف أيضاً على الجوانب
السلبية فيه فنحاول تجنبها والابتعاد عنها.

8- التاريخ فيه عظات وعبر، وآيات ودلائل، قال تعالى: { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } (الأنعام:11).

9- التاريخ فيه استلهام للمستقبل على ضوء السنن الربانية الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل ولا تحابي أحدا.

10- التاريخ فيه شحذ للهمم، وبعث للروح من جديد، وتنافس في الخير والصلاح والعطاء.

11- التاريخ يبرز القدوات الصالحة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، وتركت صفحات بيضاء ناصعة، لا تُنسى على مر الأيام والسنين.

12- ومن أهم ما تفيده دراسة التاريخ معرفة أخطاء السابقين، والحذر من المزالق التي تم الوقوع فيها عبر التاريخ،



أهم كتب التاريخ:




وكتب التاريخ التي خاضت غماره
كثيرة العدد جدا، حتى قال حاجي خليفة في كشف الظنون: قد استقصيناها إلى ألف
وثلاثمائة .. وهي أنواع فمنها ما يتناول فترة معينة، ومنها ما يشمل تاريخ
العالم كله، ومنها ما يتحدث عن بلد معين، ومنها ما صدره مؤلفه بمقدمة عن
أمور مهمة تتعلق بالتاريخ أو العمران أو الشعوب، ومنها ما تناول أعلام مائة
من السنين معينة، إلى غير ذلك من الأنواع والأصناف.





وعلى سيبل المثال لا الحصر نذكر من تلك الكتب ما يلي:


(البداية والنهاية) لابن كثير،
و(تاريخ أبي جعفر الطبري) وتاريخه أصح التواريخ وأثبتها،
و(الكامل) ..لابن الأثير الجزري،
و(مرآة الزمان) ..لسبط ابن الجوزي.
و(تاريخ بغداد) ..للخطيب البغدادي،
و(شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام) ..للإمام الفاسي،
و(التاريخ الكبير).. للإمام الذهبي،
و(الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة) ..لابن حجر،
و(يتمية الدهر) ..للثعالبي،
و(تاريخ دمشق) ..لابن عساكر،
و(تاريخ الخلفاء الراشدين) ..للسيوطي،
(تاريخ الإسلام ). .للإمام الذهبي
تاريخ ابن خلدون ... لابن خلدون
(حوادث الدهور في الأيام والشهور) .... لابن تغري بردي



وغير ذلك كثير وكثير جداً..




قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
kitabweb-2013.forumaroc.net

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017, 20:30