style="display:inline-block;width:300px;height:250px"
data-ad-client="ca-pub-9028149039137539"
data-ad-slot="9378384008">




عُقبة بن نافع الفهري... فاتح المغرب

شاطر

nabate
محترف يفوق الوصف
محترف يفوق الوصف

عدد المساهمات : 223
السٌّمعَة : 101
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 24
الموقع : maroc mohamadia
المزاجhappy

اعلان رد: عُقبة بن نافع الفهري... فاتح المغرب

مُساهمة من طرف nabate في الإثنين 20 فبراير 2012, 04:46

Sad


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
https://i44.servimg.com/u/f44/15/84/89/70/ddd10.jpg

nabate
محترف يفوق الوصف
محترف يفوق الوصف

عدد المساهمات : 223
السٌّمعَة : 101
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 24
الموقع : maroc mohamadia
المزاجhappy

اعلان عُقبة بن نافع الفهري... فاتح المغرب

مُساهمة من طرف nabate في الإثنين 20 فبراير 2012, 04:43

[right]عُقبة بن نافع الفهري... فاتح المغرب
ذ/ رشيد العفاقي

عُقبة بن نافع الفهري هو أحد القادة الذين نشروا الإسلام والعربية بالمنطقة
التي تعرف اليوم بالمغرب العربي الكبير، واسمه الكامل هو: عُقْبَةُ بْن
نَافِعِ بن عَبْدِ قَيْسِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ
الظَّرِبِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ فِهْرِ. وُلِدَ قبل وفاة الرسول -صلى الله
عليه وسلم- بسنة واحدة[1]، أي في عام 10 للهجرة/موافق 731هـ. فهو –إذن-
تابعيٌّ جليل، أدرك عددا من كبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تربطه بعمرو بن العاص صلة قرابة، فقد كانا ابنيْ خالة. وتذكر مصادر أخرى أن
عقبة «هو ابن أخي العاص بن وائل السهمي لأمه»[2]. هبط مع أهله إلى مصر
وسكنوا زُقاق القناديل بالقاهرة، وكانت دارهم تعرف بدار الفهريين. الأخبار
الأولى التي نلقاها في المصادر التاريخية تتحدث عن عقبة بن نافع تُخبرنا
بأنه كان في جُند عمرو بن العاص لما فتح مصر عام 20هـ[3]. ثم بدأ يقوم ببعض
الدوريات الاستطلاعية إلى أرض النُّوبَة، ثم بعد قليل تمكّن عقبة من فتح
زوِيلَة وبَرْقَة ولم يرجع إلى مصر حتى أسلم أهلهما كلهم. وبعد أن فتح عمرو
بن العاص مدينة طرابلس، غزا عُقبة بن نافع الفهري إفريقية سنة 41هـ، لكنه
لم يفتحها. وفي السنوات التالية فتح لُوَاتَة، ومَزَاتَة، وغدامس، وبعض
كُوَرِ السُّودان، ووَدّان، وعامّة بلاد البربر. ولمّا وُلي مُعاوية ابن
أبي سفيان الخلافة وجّه عقبة بن نافع الفهري إلى إفريقية غازيا في عشرة
آلاف من المسلمين، فافتتحها، واختطّ قيروانها[4].

وقد امتدت ولاية عقبة بن نافع الأولى على إفريقية من عام 50هـ إلى 54هـ،
وفيها بنى مدينة القيروان، وقد كان موضعها غَيْضَة ذات طَرْفَاء وشجر لا
يُرَام من السباع والحيات والعقارب القتّالة. يذكر ابن الأثير أن عُقبة بن
نافع «ركب بالناس إلى موضع القيروان اليوم، وكان غيْضة كثيرة الأشجار مأوى
الوُحُوش والحيّات، فأمر بقطع ذلك وإحراقه، واختطَّ المدينة، وأمر الناس
بالبنيان»[5].

كان اختطاط القيروان عام 51هـ، وبها أقام عقبة بن نافع فيما تلاه من أعوام،
وأبرز أعماله بالقيروان بناء المسجد الجامع، وما لبثت جموع المؤمنين أن
قصدته من كل حَدَبٍ وصَوْبٍ، فَعُمِّر بذِكْر الله تعالى، وشرع حُفَّاظ
القرآن يُعَلِّمون الناس الكتاب العزيز، وهكذا شرح الله قلوب أبناء البلد
الأصليين للإسلام. أما تاريخ بنائه، فيقول ابن الأبار: «وأوَّلُ من بنى هذا
الجامع الأشرف عُقبة بن نافع الفهري، وهو الذي اختط مدينة القيروان في سنة
ثلاث وخمسين من الهجرة»[6].

ويذكر المؤرخون أنه بعد أن افتتح عقبة بن نافع الفهري أفريقية سنة 50هـ،
واختطَّ القيروان، أقام بها ثلاث سنين، «وفي سنة 55هـ عَزل معاوية بن أبي
سفيان عقبةَ بن نافع عن أفريقية فكانت ولايته عليها أربعة أعوام»[7]. ثم
يُقَدِّرُ الله –عزّ وجلّ- أن يرجع عُقبة بن نافع إلى استئناف فتوحاته
مُولًّى على المغرب مِنْ قِبَلِ يزيد بن معاوية سنة 62هـ. يذكر ابن خلدون
أنه في سنة اثنتين وستين بُعث عقبة بن نافع إلى افريقية،... ثم خرج إلى غزو
بعض القبائل البربرية المرتدة[8]. وقد امتدت ولاية عُقبة بن نافع الثانية
على أفريقية من عام 62هـ إلى 63هـ. في ولايته الثانية توجّه عقبة بن نافع
بجيوشه نحو المغرب، ولما جاوز مدينة تاهرت، واقترب من حُدود المغرب الأقصى
الشرقية، اجتمعت عليه جيوش الروم، فخرج عُقبة إلى قتالهم، وقبل أن يمضي
إلى المعركة قام في الناس خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

"أيها الناس: إن أشرافكم وخياركم الذين رضي الله عنهم وأنزل إليهم كتابه،
بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان على من كفر بالله إلى
يوم القيامة، وهم أشرافكم والسابقون منكم للبيعة، باعوا أنفسهم من رب
العالمين بجنته بيعة رابحة، وأنتم اليوم في دار غربة، وإنما بايعتم رب
العالمين وقد نظر إليكم في مكانكم هذا، ولم تبلغوا هذه البلاد إلا طلبا
لرضاه وإعزازا لدينه، فأبشروا فكلما كثر العدو كان أخزى لهم وأذل إن شاء
الله، وربكم -عزّ وجلّ- لا يسلمكم، فالْقَوْهُم بقلوب صادقة، فإن الله
جعلكم بأسه الذي لا يُردّ عن القوم المجرمين، فقاتلوا عدوكم على بركة الله
وعونه"[9].

وفي هذه الولاية الثانية دخل عقبة بن نافع مدينة طنجة، يقول المالكي في
«رياض النفوس»: إن عُقبة بعدما تسلّم الولاية الثانية خرج من القيروان
وانطلق بجيش كثيف نحو الغرب، ففتح حصونا ومدنا عديدة، وتقدّم إلى المغرب
الأقصى حتى نزل طنجة، ثم رحل إلى السوس الأقصى يريد البحر المحيط، فانتهى
إليه وأقحم فرسه فيه، وقال قولته المشهورة: «اللهم اشْهد أنّي قد بلغت
المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل مَن كفر بك، حتى لا
يُعْبَد أحد مِن دونك»[10]. كما نصّ على دخوله المغرب ابن عَذَارِي فيما
نقله عن ابن عبد البر، قال: «فتح عُقبة عامّة بلاد البربر إلى أن بلغ طنجة،
وجال هنالك لا يقاتله أحد»[11].

والأنباء التي يُورِدها الإخباريون عن دخول عقبة بن نافع المغرب قليلة، لكن
يستفاد منها أنه عمل جُهدا طيبا في نشر الإسلام، لاسيما بطنجة عاصمة
المغرب القديم، وأنه لما قرّر القفول إلى القيروان ترك في أهل المغرب بعض
أصحابه يعلمونهم القرآن والإسلام: منهم شاكر صاحب الرباط وغيره. كما يُذكر
في بعض كتب التاريخ أن عقبة بن نافع الفهري بنى مسجداً على وادي نفيس
جنوبيّ المغرب. وقد ظلّ هذا المسجد معروفا باسم "مسجد عقبة" إلى اليوم. قال
البكري في «المسالك والممالك»: «وصل عقبة إلى مدينة نفيس وفتحها وبنى فيها
مسجده المعروف إلى الآن»[12]. ولا شك أن عُقبة وصل إلى وادي نفيس سنة ثلاث
وستين من الهجرة تاريخ رجوعه إلى المغرب الأوسط واستشهاده بعد أن أرسل
كُسيلة -ملك أَوْرَبَة وَالبَرَانِس من البربر- جماعة اعترضت سبيله في
تهوذا، وقتلوه في ثلاثمائة من كبار الصحابة والتابعين، و"استشهدوا كُلّهم
بمقربة من تهوذة، في سنة ثلاث وستين. وقبره هُناك يُتبرّك به إلى
اليوم"[13]. وقد دُفِنَ مع عُقبة بن نافع عدد من الصحابة، «وبُنيت قرية عند
أضرحتهم سُمِّيّت بسيدي عُقبة، وبُنيَ على ضريحه مسجد تُقام فيه صلاة
الجمعة إلى الآن»[14].

لقد انتقل عُقبة بن نافع إلى جِوَار رَبِّهِ بعد أن جاهد في سبيل الله، وقد
عرضت المصنفات التاريخية صُوَراً من بُطولاته في مضمار الفتوحات
الإسلامية، وخُلاصة ما يذكره مترجِموه أنّه «كان من خِيار الوُلاة
والأمراء، مُستجاب الدّعوة»[15].



[1] ابن عذاري، البيان المغرب 1/19.

[2] الذهبي، سير أعلام النبلاء 3/532.

[3] البيان المغرب 1/8 ؛ سير أعلام النبلاء 3/532.

[4] فتوح البلدان للبلاذري 1/280 ؛ تاريخ ابن خلدون 2/128-129 ؛ البداية والنهاية لابن كثير 7/112 ؛ البيان المغرب 1/15.

[5] أسد الغابة لابن الأثير 4/57-58.

[6] ابن الأبار، الحلة السيراء 1/164.

[7] البيان المغرب 1/36.

[8] تاريخ ابن خلدون 4/185-186.

[9] معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان 1/48-49 .

[10] رياض النفوس 1/39

[11] البيان المغرب 1/38

[12] المسالك والممالك 2/256

[13] الحلة السيراء 2/323

[14] الراشدي، القول الأوسط في أخبار من حلّ بالمغرب الأوسط، ص.78

[15] البيان المغرب 1/20-21
Smile study


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر
https://i44.servimg.com/u/f44/15/84/89/70/ddd10.jpg

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 20:51